في الذكرى الـ 44 لانطلاقة جبهه المقاومة الوطنية اللبنانية، قام وفد من فرع بيروت في منظمة العمل اليساري الديمقراطي العلماني بزيارة مدافن الشهداء في بيروت – منطقة شاتيلا، ووضع باقة من الورد على قبر الشهيد الاول لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، شهيد منظمة العمل الشيوعى في لبنان الرفيق مهدى مكاوي، الذي استشهد في عملية نوعية في منطقة الشويفات كفرشيما.
وألقى الرفيق جمال حلواني عضو المكتب التنفيذى لمنظمة العمل اليسارى كلمة أشار فيها إلى أن هذه الزيارة ليست الاولي التي تذكر بالشهداء و بعد مضي 44 سنة على استشهاد الرفيق مهدي مكاوي للقول إن هذه المقاومة اجبرت الاحتلال الاسرائيلي على الانسحاب من العاصمة بيروت في 29 ايلول 1982 تحت وطأة ضربات المقاومة الوطنية اللبنانية، وبمشاركة قوى ومجموعات وطنية كانت ما تزال تقاوم وتقاتل. إن قوات العدو الاسرائيلي لم تخرج من بيروت الا ونيران المقاومة تلاحقها في شوراع وأزقة العاصمة.
إن هذه الذكرى هي تحية لشهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وكل شهداء لبنان، وهو ما يدفعنا اليوم إلى القول إن الدولة اللبنانية هي المعنية بقرار الحرب والسلم ، والقوى الشرعية والجيش اللبناني هي المعنية بحصرية السلاح، وانجاز التحرير يفترض تجييره للدولة اللبنانية. وختم حلواني بتوجيه التحية لرفاق الشهيد ولجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ولكل المناضلين والديمقراطيين.
بيروت 17 أيلول 2026
