صحف وآراء مجتمع

الحلقة الثانية عشر من يوميات الدكتور ابراهيم فرج:لا حزب أكبر من الطائفة أو الطائفة ملك حصري لحزب 

بعد الحلقة الحادية عشر من يوميات الدكتور ابراهيم فرج، هنا الحلقة الثانية عشر حول مشاهداته وانطباعاته كطبيب جرّاح في المستشفى اللبناني – الايطالي في صور:

النمرة الزرقاء والإقامة في البيت

-النائب يلّلي ما بيقترع لرئيس جمهورية وما بسميّ رئيس حكومة وما بدو يعطي رأي بالإستشارات غير الملزمة وطول عمرو ما سأل وما حاسب وما قدّم مشروع قانون واحد لازم ياخد النُمرة الزرقا ،كهدية، وينبعَت عالبيت…

-الطائفة لا تُختزل بِ حزب ولا هي سند عقاري مطوّب باسم أحد …الشيعة هم شيعة البلد حيث يعيشون في أوطانهم (الإمام الصدر) …. شيعة لبنان ليسوا شيعة الثنائي ولا شيعة التحالف الرباعي ولا شيعة اليمين أو اليسار … هم يتوقون، كغيرهم، إلى دولة تسودها القوانين والمؤسسات….!

-النائب هو نائب عن الأمّة.. هو مرآتها…. ما لازم ينهار وما لازم يُحبط ولا يتجهّم إذا انخدشت مصالحه الخاصة… مصالح البلد، الأمّة، أهمّ منه بكتير وهو أصغر منها ومنه …. أمّتنا تختزن طاقات، وهي عصيّة على الإنهيار ما يجعلها دوما تنهض كطائر الفينيق .. ليس هناك حزب أكبر من طائفة وليس هناك طائفة ملك حزب أو تنظيم أو دولة…

مع العهد حتى قطع النفس طالما لم يرتكب أخطاء….

تاريخ 15 كانون الثاني 2025

………………………………

قضايا الوطن والانسان

من كل وادي عصاية :

– صيدا(كما باقي البلدات الثمانية) تخجل من أحد أبنائها الضالين وستعتذر ولو بعد حين…!

-أقلعتُ عن ندمي لقرار بقائي في بلدي…

-أسمى قضايا الحياة هي الأوطان والأنسانيّة…

-بيستاهل هالبلد الصغير تضحيات مواطنيه ولا أدري مَن منهما طائر الفينيق…

تاريخ 14 كانون الثاني 2025

……………………………..

لا إمام سوى العقل

عالماشي…

أولاً، ليس في لبنان دولة (مخطوفة على الأقل منذ عقدين!) كي توقّع اتفاق وقف النار مع الصهاينة… معروف من وقّعه ونحن عامة الناس لا نعرف تفاصيل الاتفاق شأنه شأن جميع اتفاقيات الترسيم والتسليم ..!

ثانيا لم يكن للنظام السوري(ولا لغيرهِ من الأنظمة ) أي وزن في الحرب الأخيرة.. هو نأى بنفسه، وبكامل أعضائه(!) ، عنها من اليوم الأول (حتى بيان لم يُصدر)…

الحرب طويلة نعم، وهي في بداياتها نعم، وسمتها الإستفراد الأمريكي – الإسرائيلي بالمنطقة بعد أن تمّ إنهاكها بحروب مذهبية عبثية، وبعد إفقار أهلها وسرقتهم وتهجيرهم والعمل على تغيير جغرافي وديموغرافي وهميين في أقطارنا…

طهران غدت حمامة سلام… تريد بناء أطر ديبلوماسية مع دول المنطقة والعيش باستقرار واحترام سيادة وحرية الدول وخيارات شعوبها (!) بعد أن كانت تتغنّى بأنها تسيطر على أربع عواصم عربية ولها منفذ على البحر المتوسط وهي على حدود الدولة الغاصبة!!!!…

طويل ومتعرّج وقاس هذا المخاض الذي أمامنا… ندفع ثمنه أضعاف مضاعفة لإنعدام وحدتنا وضعف بصيرتنا وقلة حيّلنا، ولأننا قبلنا بأن أن يتسلّط على رقابنا حكّام وتوابع عاثوا بِ بلداننا فساداً ونهباً وتنكيلاً وتقسيماً مع تلاوةٍ يوميّة لِ خطاب خشبيّ مبني على الأساطير والأكاذيب والأحاديث التافهة المُضلّلة من قبل حفنةٍ من المنتفعين والمرتزقة والجبناء إحتلوا مساحات الهوا والسماء لسنواتٍ طِوال، وكانوا أول الهاربين والغاسلين أياديهم مما ارتكبوه على كافة الصعد…

مع هذا كله، يقيني سنخرج من الظلمةِ وكهوف الجهل شاء من شاء وأبى من أبى… لا إمام سوى العقل…

(كل تعليق خارج أداب الحوار سيتم حذفه مع بلوك لصاحبهِ).

تاريخ 26 كانون اول 2024

………………………………………

قصة سوريا وآل الأسد

الهويدة الهويدة:

– من ٥٤ سنة وإسرائيل تعرّبد في سوريا وهو راضٍ ومش جديدة القُصّة….

– شاركَ في قتل الفلسطينيين أصحاب القضيّة، الذي أرادها شمّاعة لحكمِهِ، من وقت أيلول الأسود عندما جاء بانقلابه وحجبَ دعم سوريا عنهم، إلى تضييقه على م. ت. ف. وتصفية قياداتها وخلق بدائل لها، ومحاولاته الإستيلاء على قرارِها لتعزيز سطوته الداخلية والخارجية …

-شارك في ضرب اليسار اللبناني ودعم الجبهة اللبنانية آنذاك (ثمّ فعل العكس) ليس لأسباب مبدئية، بلّ فقط ليتسنّى له الولوج إلى مسام بنية لبنان الذي لم يعترف يوماً بهِ كبلد، بلّ ساهم في “فرطِه” وتعميق الطائفية والمذهبية وتعميم العنف وكمّ الأفواه وتشريع السرقة والفساد ايام وصايته بالأصالة عن نفسِه وبالوكالة عبر المنظومة التي بناها وأرساها ….

-لم يُطالب احد طيلة ستة عقود أن يبني الأسد دولة مدنية (بنى بلد عائلي !!) ويطالبون اليوم من طَرَدهُ ببنائها خلال ساعات..! عَجبَيّ والله…!!

-حلف إقليمي – دولي، كافر وملحد ، قلبَ النظام في سوريا، أمّا في العراق ف إنّ من دمّرَ نظامه كان حِلفاً من ” الأطهار الأمميين والدوليّين والجيران المؤمنين” …!!

-تفكيك السجون ومعامل الكبتاغون والعديد من الأجهزة الأمنية المتفلّتة على رقاب الناس مهمّة أوليّة وداهمة…!

– التهمة الجاهزة هي بناء دولة إسلامية!! ماذا يوجد في كل محيطنا العربي والتركي والإيراني..؟ ليبراليون أم علمانيون!!

-ترسانة الأسلحة السورية، بما فيها الإسطول الجوي والبحري، على سوئها وهزالتها، لم تُقصف على عهده لأنها كانت معروفة وجهة استخدامها (براميل داخلية) بوجود النظام… رحيله ربّما خلقَ أو سيخلُق شكوك ، ولو ضئيلة، حول تغيير وجهة الإستعمال لِذا قُصِفت….

–  مصر خرجت من الصف العربي صحيح… لكنها لم تشارك في حروب عربية – عربية، ولم تُساهِم بزعزعة بلاد وأنظمة، ولم تدخل في محاور لضرب القضية العربية، ولم تستدعِ غزاة وطغاة وبقي لها دور قيادي عام، حافظت على دستورها وقوانينها .. (لم يستلم أبناء مبارك الحكم وأزيح مرسي حين تآمر عليها..) ولم تعش عزلة طويلة…. سوريا الأسد خرجت من الصف العربي وكانت سجنا كبيراً ومعزولاً عن العالمِ والحياة….

– “شعب واحد في بلدين”: شعار ابتكرته عقليّة توسعيّة جهنميّة انتهى بِ شعبين نازحين بين ركامِ بلدين..! شعبان نحن في بلدينِ متجاورين وأحرار وفي أفضل علاقات الجيرة والإخوّة والنديّة…

خلاصة: ذهب أسوأ ما يمكن أن يتصوره عقل… الآتي والقادم ومستقبل سوريا وخياراتها يقع على عاتقِ الشعبِ السوري وحده دون سواه.. لا احتلال الجغرافيا ولا تغيير الديموغرافيا (مئات آلاف المجنسين) أجْدُوا نفعاً… فهل من يتّعِظ؟

تاريخ 15 كانون اول 2024

………………………………….

نافذة أمل بديلا للسجن الكبير

ببساطة:

-إسقاط نظام الطاغية يفتح نافذة أمل ورجاء نأمل أن تُصبِح مداراً واسعاً…بينما معه لا حاضر ولا مستقبل لأحد…

-سوريا في عهد الطاغية كانت سجناً كبيراً مُورِست بين جدرانهِ كل إبداعات الساديّة والنازية والفاشيّة والستالينيّة بحق شعوب الأمّة السورية ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين..

-السيادة السورية لم تُخرق اليوم، بل منذ زمن كامل تابت (كوهين)، وتعمّقت حين استدعى كل طغاة الأرض وفتح لهم مكاتب كي يُبقوه على كرسيٍّ فوق جماجم السوريين تحديداً.

-أعطى السوريين بعض” الضمانات الإجتماعية” نعم..لكنه سلبهم حق النطق والحرية وحقوقهم الإنسانية كأنهم بهائم

-كل الطغاة أجرموا بشعوبٍ ثانية (الإلمان، الطليان، الصهاينة..) بينما هو أجرَم بشعبِه وأبناء جلدتِهِ وشعوب ثانية…..!

-الشعب السوري من روّاد النهضة العريّيّة، إضافة إلى شعب لبنان والعراق وفلسطين… سيعود حتماً إلى إذكائها بعد أن فَكّ لجامه وسيقود سوريا إلى إرث ميسلون “وشرف الوثبةِ” ل عمر أبو ريشة وفارس خوري اول رئيس مسيحي فرضه أحرارها بعد الإنتداب الفرنسي الذي لعب على الوتر الطائفي..

أطال الله في عمرِ كل الطغاة في المنفى ليس حبّاً بهم، بلّ لِ يذوقوا طعم الذلّ أضعافاً و لِيتحسّسوا كره الناس لهم مراراً.. اللهمّ آمين…

يللي مش عاجبوا يعمل بلوك وغير مسموحة قلة الأدب بالتعليقات…

تاريخ 10 كانون اول 2024

…………………………………..