أصدر المنبر البلدي لمدينة بيروت بيانًا عقب اجتماعه الدوري المنعقد بتاريخ 14 نيسان 2026، تناول فيه جملة من الملفات المتعلقة بإدارة أملاك البلدية، ولا سيما الهبة المقدمة من مجلس بلدية بيروت إلى جامع البسطة، والتي تمثلت بعقار مملوك للبلدية، وما رافقها من إشكالات.
وأكد المنبر أن حجم التجاوزات من قبل المجلس البلدي والمحافظة “كبير جدًا”، مشيرًا إلى أنه يواكب عمل المجلس منذ انتخابه، “إلا أنه لم يقدم الدور الإيجابي المأمول لسكان العاصمة وأهلها”. وشدد على أن المجلس البلدي يجب أن يكون “أمينًا على أملاك وعقارات البلدية، باعتبارها ملكًا عامًا لأبناء المدينة”، معتبرًا أنه لا يحق له تقديم “هبات مجانية دون حسيب أو رقيب” لأي جهات، سواء كانت جمعيات أو أفراد.
وأشار البيان إلى أن “منطق المحسوبيات والاستزلام السياسي والطائفي مرفوض تمامًا”، معتبرًا أن هذه الممارسات تشكل تعديًا على أملاك أهالي المدينة. وأكد المنبر حرصه على “كل متر من عقارات وفضلات وجزر بيروت”.
كما لفت إلى أن البلدية كانت قد أعلنت منذ أشهر عن إجراء إحصاء شامل للأراضي البلدية بهدف الاستفادة القصوى منها، متسائلًا عن مصير هذا الإحصاء والنتائج التي توصل إليها.
وطالب المنبر البلدي بكشف كامل وشفاف لكافة عقارات وأراضي البلدية، بما يشمل العقارات والفضلات والجزر، داعيًا المجلس البلدي إلى الإجابة عن تساؤلات تتعلق بالجهات التي استفادت “بغير وجه حق وبشكل غير شرعي”، تمهيدًا للمساءلة والمحاسبة.
وختم البيان بالإعلان عن التوجه لإيداع هذه التساؤلات رسميًا لدى قلم البلدية، ليبنى على الشيء مقتضاه.
بيروت 16 نيسان 2026
