صحف وآراء مجتمع

الحلقة السادسة عشر من يوميات الدكتور ابراهيم فرج: أنسنة” المٌجتمع تكفي لِنيلِ الحقوق وإحقاق العدِل والمٌساواة….

 

بعد الحلقة الخامسة عشر من يوميات الدكتور ابراهيم فرج، هنا الحلقة السادسة عشر حول مشاهداته وانطباعاته كطبيب جرّاح في المستشفى اللبناني – الايطالي في صور:

البناء على 17 تشرين

17 تشرين 2019 تقدمت خطوة كبيرة الى الأمام حين تجاوزت من كان السبب (منظومة المعارضة الرسمية لرفع قيمة حصتها) في مصادرةِ أحلام الّلبنانيين، غداةَ استشهاد رفيق الحريري، في الحرية والاستقلال والسيادة ،فبادرت الى رفع شعارها المُحِق في السياسة : “كلن يعني كلن” وحرمت كل أقطاب المنظومة من الصعودِ على منبرها والنطق باسمها …

( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين…) أجازف لأقول بأنّ ١٧ تشرين هي “حركة تصحيحية فعلية” لما قبلها(١٤ أذار) وعليها يتم البناء والترشيد سعيا وراء بناء الدولة ودفن المزرعة …

الطريق شاق والمهام ثقيلة….

تاريخ 15 اذار 2024

……………………………………………..

حقوق المرأة وانسنة المجتمع

في يَوْمِ عيّدِها (٨أذار) :

لن ّ تحصَل المرأة على حقوقِها مِن المجتمع الذكوري…ولن ينعَم الأطفال بِ طفولتهِم مِن “أوليائهم “- قٌساة القلوب..

لن يستعيدَ رجٌل ضعيف كرامته المسلوبة مِن امرأةٍ “مٌسترّجِلة لن يهّنأ كِبارٌ السِنّ بِشيخوختِهم مِن جٌورِ مَنّ ضاقَ بِهِم ذرعاً.. لن تعيش الصَبيّة حياتها ، كما رَسَمت هيَ ، تحتَ ضغط “ضبّاط الإيقاع”..

لن ينطلِق الشاب الطموح لِ يكتٌب “سيرته الذاتيّة”،(لا سيرة الأخرين)، مٌرّغَماً على تأبّط “الموروثات البالية”…

المعركة وَاحِدَة .. وَمِن أهمّ عناوينها : بِنَاء علاقات إنسانيّة رحِبة بين الأفراد…. إنّسَانيّتٌنا قبل الأديان …

” أنسنة” المٌجتمع تكفي لِ نيلِ الحقوق وإحقاق العدِل وتحقيق المٌساواة….

تاريخ 9 اذار 2024

……………………………………………

سيكتب التاريخ

ويلّلي بدو يزعل يزعلّ :

– سيكتب التاريخ ان عزل قضية فلسطين عن محيطها العربيّ والعروبي وأصدقائها في العالم سهّل محاولة الانقضاض عليها.

-سيكتب التاريخ أن الإسلام السياسي الإقليمي(إيران تركيا.. ) استغلّ القضية الفلسطينية لمآربه السياسية كما لم تفعل اي دولة عربية (أحلام الإمبراطوريات..)

-سيكتب التاريخ ان التضامن مع فلسطين لا يكون بمصادرة قضيتها أواحتوائها وتقسيمها شللّ ومذاهب….

-سيكتب التاريخ ان كل سلاح العالم لصالح تنظيم بعينه، دون وحدة الشعب، لا يحرّر شبراً واحداً ….

-سيكتب التاريخ ان بناء الانفاق تحت الارض والجوامع والحوزات (١٠٥٧) فوق الارض وترك الشعب الفلسطيني دون محطة تكرير مياه واحدة ومؤن هو جريمة لا توصف…

-سيكتب التاريخ ان قيادة تعيش في فنادق بعيدة عن ارض المعركة، التي دعت اليها، هي “قيادة” خارج منظومة الحد الأدنى للمصداقيّة والاخلاق الوطنية….!

الوفاء والدعم لفلسطين واجب أخلاقي وانساني وسياسي ووطني… رحم الله الشهداء وعافى الجرحى وحمى المشردين…

تاريخ 5 اذار 2024

…………………………………………

فيلمون وهبي والرحابنة

لم يُظلم ملحن كما ظُلِم فيلمون وهبي الرجل الريفي البسيط عصبي المزاج طيب القلب… فالرجل قدّم لفيروز أجمل الألحان لكن تسمية ” فيروز والرحابنة ” جعلت الكثيرين يعتقدون أن تلك الألحان قدّمها الرحابنة. ولو قيض لي أن أنصف الرجل لألحقت وهبي بالرحابنة لتصبح بحق ” فيروز والرحابنة ووهبي “….

يقول اسكندر لوقا أن والدة عاصي عندما سمعت أغنية فايق ياهوى قالت له : ياعاصي هيدا أحلى لحن بتعمله لفيروز … فتجهم عاصي وأجاب : هيدا اللحن لحنه القرد .. ويقصد فيلمون….

صحيح أن الرحابنة ( عاصي ومنصور والياس وزياد ) قدموا جميعهم ألحاناً فريدة لفيروز ، لكن تلك الألحان لم تكن أكثر فرادة مما قدّمه فيلمون خلال تاريخه مع تلك العائلة، بل كانت تلك الألحان تنازعهم على عرش الألحان الكثيرة التي قدّموها لفيروز ..  فكاسر مزراب العين كان يلحن بفطرة تربة القرية الخصبة ونقاء نفوس أهلها وجمال طبيعتها وبخيرة عطائها .. وعلى جسر اللوزية وهبنا وهبي يامرسال المراسيل وطيري ياطيارة وجايبلي سلام … ولم يأبه أمّي الموسيقى لجهله بالسلم الموسيقي وجهله بالعزف طالما أنه يمارس عبقريته في إبهار عشاق فيروز في صباحاتهم الربيعية فيوقظهم من عزّ النوم لينقلهم إلى ليلية بترجع ياليل وورقه الأصفر شهر أيلول ويحكي عن أسامينا في تلك الدارة التي تدور فينا بعتم الليل…

لم يتمكن الرحابنة من صياغة لحن بقوة كلمات اسوارة العروس لكن الذي ارتجل طقطوقة ” سنفرله عالسنفريان ” كان أبرع من صاغ تلك الأسوارة بتراب الجنوب فختم مسيرته مع فيروز بمسك من الذهب…..

رحم الله فيلمون وهبي والرحابنة الذين رحلوا…..

منقول عن يوسف بحصاص..

تاريخ 24 شباط 2024

…………………………………………………

الوطن والساحة

خلاصات أوليّة :

-ما في عقيدة دينيّة شموليّة عالأرض بتعمل ازدهار لبلد…

– وطن مُحتلْ تُحرّره وتوحّده جبهة واسعة مش تنظيم واحد..

-ما بتربح حرب وطنيّة وانت عم تدير حرب أهليّة داخليّة…

-“وحدة الساحات” متلها متل النضال الامميّ فقاققيع كلام…

-إسرائيل، للأسف، ليّست أوهن من بيت العنكبوت…!

-عدوك ماتستهون فيه ،ولوّ “نعنوع”، بيقاتل وبيتحمّل وبيصبُرّ.

-ما بتربح بالعسكر إذا ما في ميزان سياسيّ طابِش لصالحك..

– ممارساتك وعلاقاتك مع شعبك بيحموك وبجنّبوك هزيمة…

-من الأفضل أحياناً خسارة جزء للحفاظ عالكلّ…

– خسائرك بتقيسها ب النتائج عندك ،ولا تقاس بِخسائر عدوّك.!

-الوطن كيان وشعب وأفراد ومصالح وناتج قومي مش أغنية.

تاريخ 18 شباط 2024

………………………………………..

قبل التلفون و”اللوكايشين”

ما هاممني ابداً:

كيف أصِلّ للمعلومة، كيف بطلب النجدة، كيف بتحاور مع رأي عام عن بعد ، كيف بحكي مع المهاجرين (الأقربين والأبعدين) من فلذات أكبادنا ، كيف بوصل ع منطقة مكتظة (بلا لوكايشين) ما بعرف زواريبها ، كيف بتواصل مع المرضى والمستشفى ، كيف أطّلِع عَ أحوال الطقس، كيف بعرف ستوك البضاعة بالمخزن وبالصيدلية ، كيف بفتح مقالات وكتب محجوبة (!) أو ما قادر اشتريها، كيف بعرف تعاميم المصارف الجديدة لآخد ١٥٠ دولار بالشهر (!) ، كيف بعرف مين صدم طفلة بنت جارتنا : هي ماتت وهو هرب، كيف بعرف مين سرق السوبر ماركت بالضيعة ، كيف بعرف مين قوّص وشلّح الناس ع طريق المطار وهرب عالموتسيكل ، كيف بشرح ل شركة المرسيدس عن العطل وانا بنص الشارع، كيف أعاَود قراءة “قصائد مهربة” ونبذات مخجلة عن حياة الحاكمين فينا وعن عدمِ حيائهم…..وكيف وكيف وكيف؟ كلّ هيدا ما هاممني … بسّ يلّلي هاممني كيف قرّاء القرآن ومجالس العزاء بدهم يتلوا علينا بدون تلفون وهمْ “مش حافظين”…

الله يرحمك يا جدي(ما فات ع مدرسة) كنت تعمل كل هدول وتعرف أوقات الصلاة بدون تلفون ولا حتى ساعة يد

تاريخ 14 شباط 2024

………………………………………………

مرشح الشمال الحزين

تهافت التهافت :

مُصيبة الإصرار على ترشيح ابن “ليالي الشمال الحزينة”، لموقع الرئاسة الأولى في بلدنا المُنهك والمنهوب والمفكّك، وهو الذي لا يحمل أيّة مؤهلات جديرة بالإهتمام….!

مصيبتنا مع هذه المنظومة الحاكمة لا تقلّ عن مُصيبة ومأساة أهالي غزة ورفح…! افقط النموذج مختلف ..!!

الوطن بحاجة لِ عصامييّن عصيّين..

تاريخ 13 شباط 2024

………………………………………………..