بعد الحلقة السادسة من يوميات الدكتور ابراهيم فرج، هنا الحلقة السابعة حول مشاهداته وانطباعاته كطبيب جرّاح في المستشفى اللبناني – الايطالي في صور:
انفجار مرفأ بيروت
معرفة الحقيقة عن انفجار ٤ آب في مرفأ بيروت بوابة رئيسية من بوابات العبور نحو خلاص الوطن..فلتان البلد وأهداف المشروع الإسرائيلي ليّسا بمنأى عن ترميد ثلث العاصمة… كفّ يد القضاء والعقل أوصلانا إلى ما نحن فيه وعليه..
تاريخ 3 آب 2025
……………………………………..
دموع الغفران والمسامحة
في خضمِ الحياة هناك الكثير ممّن حولك لا يتكلّفون عَناء اجتياز بضعةِ خطوات لتقديم المساعدة لك وقت حاجتك الماسّة لها وأنت في قيدِ الحياة… لكنهم يتجشمون فَ يقطعون المسافات للمشاركة في جنازتِك حين تموت…. لِذا أغلبية الدموع التي تُذرف في ساعاتِ العزاء ليست ناتجة عن الشعورٍ بالألم وقساوةِ الفراق بقدر ما هي فعلُ ندامة وطلب غفران ومسامحة.. ،
تاريخ 2 آب 2025
…………………………………….
حزن كارمن لبس الأصدق
سؤال ما قبل الأخير : لو تأخّرَ موت الكبير سعيد عقل إلى أيامِنا هذهِ هلّ كنّا سنرى هذا الحشد من المحبيّن والمتملّقين له على قاعدة الفصل بين مواقفهِ السياسية وعبقريته الّلغويّة؟ كارمِن لبِس الأصدق حزناً على زياد كما هو… حزنها يوازي ، وقد يفوق ، حزن عائلته ..
تاريخ 29 تموز 2025
……………………………
معزون بزياد الرحباني
هلئتنييّ أغلب يللي بيمشوا بجنّاز زياد الرحباني هني يلّلي ما كان طايقهم بحياتو وكان ينتقدهم ع طريقته … هيك هنّي بيشتغلوا(!) بكرّموك وقت تموت أو وقت تيجي عالمطار ب خريف عمرك بعد مرحلة مضنية .. وقت تكون مليان طاقة بهمّشوك وبطبشوك وبراقبوك….. زياد ارتاح بقرار منه وبإسلوبهِ المميّز .. جورج خذ قرارك بالراحة والتقاعد….
تاريخ 26 تموز 2025
……………………………………
ما يحتاجه المناضل جورج عبد الله
بعد أكثر من أربعة عقود قضاها في المعتقل الفرنسي، عاد المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله إلى بلده لبنان محاطًا بالأهازيج والشعارات والخطابات. غير أن ما يحتاجه الرجل في هذه المرحلة لا يختصر بالتصفيق و المنابر.
ما يحتاجه جورج عبدالله بكل بساطة وعمق، هو أن يُترك وشأنه لبعض الوقت… أن يُمنح فسحةً من الراحة، ومساحةً من الصمت، ليعيد تعريف نفسه بعد 41 عامًا من الغياب القسري عن عالم تبدّل جذريًا.
في لحظة اعتقاله عام 1984، كان العالم مختلفًا. كانت خريطة النضال مغايرة، وكانت أدوات المواجهة تقليدية في معظمها. أما اليوم، فالسؤال الجوهري الذي يطرحه العارفون بقضايا التحرر هو، هل ما زال جورج عبدالله يعتقد أن أدوات النضال القديمة ما زالت صالحة في زمن التحولات العميقة؟ هل خرج من سجنه إلى الحرية فعلاً، أم إلى سجنٍ آخر عنوانه الاصطفافات العقائدية و”الأبوّة السياسية” التي يتسابق كُثُر على فرضها عليه؟
يُفترض ، بعد هذه السنوات الطويلة، أن لا يكون خروجه من الأسرّ مناسبةً لإعادة إنتاج الشعارات نفسها ولوكها ، بل لحوار حقيقي مع الذات ومع الواقع. فهل بقي جورج كما هو لحظة اعتقاله؟ وإن بقي، فهل بإمكانه أن يكون إضافة فكرية ونظرية للصراع، أم أنه سيُستخدم كرمز جامد يُراد له أن يُكرّس في موقعه كي لا يُقلق أحدًا؟
تجربة نيلسون مانديلا تفرض نفسها كمثال مضيء، رجل خرج من السجن لا كما دخل، بل أكثر حكمةً وعمقًا وتجددًا. رجلٌ أعاد صياغة أفكاره وواقعه، ما أهّله لقيادة وطنه والتحول إلى رمز عالمي ضد التمييز والاستعمار. هل يمكن أن نأمل بمسار مشابه مع عبد الله؟ أم أن محاولات تسليعه السياسي ستجهض أي تحوّل فكري كان يمكن أن يكون ممكنًا؟
بعيدًا عن الشعبوية، والهوبرة، والبهورة، وبعيدًا عن التكاثر عليه من قبل اليمين واليسار، ومن قبل من يودّ أن يحمله من منبر إلى آخر ليردد شعارات مستهلكة، ما نرجوه لجورج عبد الله اليوم هو أمر بسيط: راحة مستحقة، ومساحة تأمل، وفرصة ليكون هو، لا ما يريده الآخرون أن يكونه.
وفي حال لم يحمل معه جديدًا، فلا بأس. فالأبطال أيضًا يتعبون، ومن حقه أن يعيش ما تبقى من عمره بسلام، في الظل إن أراد، كأي متقاعد أنهكه الزمن.
تاريخ 25 تموز 2025
……………………………….
الخبز والرصاص
وحوش خارجون عن قيم الإنسانية وخارجون عن تعاليم كل الأديان السماوية ،الأصيلة والأصلية ، أولئك ” الكلاب” الذين يطلقون النار عمداً على العُزّل الباحثين عن لقمةِ خبزٍ في غزة أو يطلبون من المدنيين الأبرياء (في سوريا الحبيبة) أن “يعوّوا” أو ان يعلنوا هويتهم المذهبيّة قبل التنكيل بهم وقتلهم بلا هوادة … هؤلاء جميعهم حلفاء في نفس المحور…. منشقٌ انا ،وكثيرون أمثالي، عن جميع أمثالهِم من القتلة البجم…. بانتظار إن يُعلِن الله (ج) عن إشاراتٍ حاسمة تأزّهم أزّا… وعد، سنتعاتب يا الله وإياك عليه حين نلتقي.
تاريخ 24 تموز 2025
………………………………………….
شَكَر بَكَر
بلد تعداده خمسة ملايين “مطنّش” مقيمين ، ويقال ضعفيهما برات البلد… الرؤساء الثلاثة بلعّبونا شكَر بَكر ب ثلاث أوراق منفصلين متصلين غير ربّ العالمين ما بيعرف شو فيهم…إذا خفّت المسيرات ضدنا منقول حافظين درسهم وكاتبين فروضهم، أمّا إذا نزل الحربي معناها مش دارسين منوب منوب..
تاريخ 22 تموز 2025
……………………………………
روما الاسرائيلية
مفارقة عجيبة :
كُنّا ،عن وجه حق، ضد الإلحاق والهيمنة على بلدِنا من خلال شعارات شعبويّة مزوّرة متل “شعب واحد في بلدين” و “وحدة المسار والمصير” وهما من اختراع آل الأسد…والآن الصهاينة ووكلائهم يعملون تحت شعارين من وحي ما سبق “طائفة واحدة في بلدين” و”وحدة مسارها ومصيرها”… كل ما جرى في العقود الأربعة الأخيرة كان يصب في طاحونة “روما” الإسرائيلية..
تاريخ 17 تموز 2025
……………………………………..
سوريا ليست بخير
إفرازات أنظمة الإستبداد تتابع نشر القبور والتفنّن في هوايات القتل تيمُّناً بمعلميها الذين رحلوا أو رُحّلوا… العقل العربي لا يُدرِك حافة الخلاص كما العقل الإسلاموي لا يفقه معنى “أمّةً وسَطى”… ونحن بين الّلا قدرتين نسبح بدمائنا ونلهو بأشلائنا….سوريا أيضاً ليست بخير…
تاريخ 16 تموز 2025
……………………………………….
