صحف وآراء مجتمع

الحلقة الثامنة من يوميات الدكتور ابراهيم فرج: “ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا” بالانتخابات

بعد الحلقة السابعة من يوميات الدكتور ابراهيم فرج، هنا الحلقة الثامنة حول مشاهداته وانطباعاته كطبيب جرّاح في المستشفى اللبناني – الايطالي في صور:

لكم دينكم ولي دين

…آهٍ لو تخجلون

أربعة عقود مضت على إنتهاء الحرب الأهلية وما زلنا دون الحد الأدنى من مقوماتِ العيش(كهرباء، ماء صالحة للشرب فرص عمل، إنترنت، طرقات، عدالة، أمن واستقرار، بيئة نظيفة، صحة وسلامة عامة ، مدارس، جامعات…) وما زالت الطبقة السياسية وميليشياتها إيّاها تتربّع على رِقابنا ورِئاتنا…، من يغيبُ من أفرادِها يُكمل مسيرته ورثته ، من الأبناء والأحفادِ الذين أكملوا دراساتهم في علومِ خُبثِ المافيا وتعاليمها، فيتابعون نهشَ ما تركه الأباء والأجداد وشركائهم الأنذال …

آه لو تخجل هذه المنظومة فتتوارى… وآهٍ ثم آهٍ لو تخجل “جماهيرها” أولاً، وقبلها، فتكفّ عن تقديمِ الولاء لها ومبايعتها إسوةً بكل شعوب الأرض التي انتفضت وكنّست ظالميها وتحرّرت .. حتّى الله(ج) تعِب ويئسَ منها ومن إعطائها “فرص إنقاذ” متتالية تعبرُ من خلالِها إلى جادةِ ومصافِ الدول المحترمة : تحرير العاصمة والجبل وصيدا فرصة ، وقف الحرب الأهلية فرصة،إتفاق الطائف فرصة ، إعادة الإعمار بعدها فرصة، تحرير الجنوب أكبر فرصة، مؤتمرات الدعم الدوليّة السخيّة فرصة الفرص ، تعاطف وتعاضد المغتربين أنبل وأكرم فرصة ، انتفاضة ١٧ ت عام 2019 فرصة..

أمّا هوكستاين وأورتاغوس وحاليا باراك فلم يكونوا يوما لنا ولبلدنا فُرص…

إذا ضاع البلد، ستضيعون قبله ، وهو لن يضيع، لن تنفعكم عبادة ولا صلاة ولا صوم ولا تراتيل ولا توسُل…كانت لكم الكرة الأرضية ملء جفونكم لكنكم آثرتم الإنزواء والخصام والتقاتل في زواريب نتنة ذات مياهٍ آسنة ليتسنى لزعمائكم المزيدٍ من النهب والتدمير…

لكم كفركم ولي، ولأمثالي، ديني الإنساني الراقي..

تاريخ 14 تموز 2025

…………………………………………

الراعي الأجير

رأي إستشرافي: الجهات(الشيطانيّة) – التي أعطت وكالة وجدّدتها مرّات ومرّات ل النظام السوري البائد لِ يتدخّل في لبنان ضد كلّ الأطراف مداورةً لتركيع البلد واحتوائِهِ وحجز تطوره منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي هي نفسها الجهات التي قد تُعطي وكالة جديدة مُتجدّدة لإعادة “ضبط البلد المُشاغِب وتحسين أدائهِ ” تحت المظلة نفسها… الراعي الأجير لا يهتم لمن ستؤول ملكية القطيع..

تاريخ 12 تموز 2025

………………………………………………

ضد اليونيفيل!

أصبحت مسرحيّة مُمِلّة :

“الأهالي” ما بيشوفوا شي يتظاهروا ضده إلاّ اليونيفيل…

أمّا انقطاع الكهرباء والماء والإنترنت و سرقة الودائع والنفايات المتراكمة وأمن الطرقات وسوء الغذاء والهجرة وآفة المخدرات ف مسائل فيها نظر….

(اليونيفيل بجبلهم مواتير كهربا ومازوت لآبار المياه الجوفية ومستوعبات النفايات واسمدة وشجر مثمر ومستوصفات نقالة وفاتحلهم مئات فرص العمل بمعاشات عالية مع ضمانات..)

تاريخ 10 تموز 2025

………………………………………..

عِندَ الجّدّ :

– تنهار كلّ “مراكز الدراسات العالمية والإرتكازات الإعلامية” الكائنة في زواريب وطيّات العقول المُقفلة والمغفّلة….

– يتنكر كل الفريق “الغوبلزي” لتاريخه المُزيّف ولأقوالهِ الحمقى ولتحليلاتِهِ الخنفشارية ببساطة وخِفّة، بعد أن شَغل الشاشات ووسائل التواصل لسنوات متواصلة….

-يزداد جيش العاطلين عن الصدق ويهبط مستوى عيشهم الى مستوى تفاهتهم وانتهاريتهم…

الفرق بين مهنة الصحافة ومهنة “لوك الكلام” هو كالفرق بين كلفةِ البحث عن الحقيقة ومخاطرها وبين تسويق الأضاليل والأكاذيب المدفوعة سلفاً ….

تاريخ 9 تموز 2025

…………………………………………

الحسين ويزيد

ها قد أحييّنا أمورَنا (نحن) ولم نُحيّي أمرَ الحسين….

أكِل وشُرب وأرّغلة وكزدرة وتسكير شوارع (معاناتي ك طبيب حين استدعائي! ) وعراضات من هبّ ودبْ تتنكر لمسلك الحسين ومبادئه إضافةً إلى هتافاتٍ مذهبية غير مفهومة حتى ساعات الليل المتأخرة….هكذا نحن خرجنا ل “أنفسِنا” ولم نخرُج لما خرجَ لأجلهِ الإمام طلباً للإصلاحِ في أمّةِ جدٍّه وجدّنا….

“ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا”…

أخطأنا في إنتخاب الفاسدين والمُفسدين مرّات ومرّات..  نسينا وتناسيّنا لعنهم وفضحَهُم فأعدنا الإقتراعَ لهم ووليّناهُم وأكرمناهُم فأجلَسناهم في صدرِ المجالس التي تُحيّي أمرَك أيّها الثائر المتواضع المتفاني….

عجبي والله : قلوبنا مع الحسين(ع) وسلوكنا مع يزيد…!!!!

تاريخ 6 تموز 2025

…………………………………………

بيدبا وعبد الله بن المقفع

نماذج متنوعة :

_ لينين وقّع معاهدة ليتوفسك وأوقف الحرب مع دول المحور لحماية ثورة البلاشفة عام ١٩١٨ واتُّهم بالتنازل والخيانة وتبيّن بعدها أنّه كان على حقّ..

_ إمبراطور اليابان عام ١٩٤٥ تنازل عن العرش ، بعد القنبلة الذرية، وعن “صفته الإلوهية” المنصوص عليها في الدستور فأمر بتغييره، واعتبر أن اليابان أهم من كل شيء وطلب شيئاً واحداً وحقّقه : تغيير المنهاج التعليمي فَ نُفِذَ عام ١٩٤٧….

_أدولف هتلر انتحر وكأنه إعتذر عمّا سبّبه لإلمانيا وللعالم..

-الملك فاروق طلب نفيه الى الخارج بعد الإنقلاب الناصري عليه وأصرّ على عدم إراقة قطرة دم مصرية واحدة….

_ ليلى الطرابلسي ، زوجة زين العابدين بن علي، هربت مع أموالها المنهوبة ومعه في ليلةٍ غير مُقمِرة ولم تلجأ للعنف في الشارع التونسي إبّان الإنتفاضة….

_معمّر القذافي والبشير والأسد إنتهوا شرّ نهاية بعد أن أنهوا بلادهم تفكيكاً وتدميراً وقتلاً وتهجيراً لمواطنيهم ..

-ياسر عرفات أدخلته إلى أرضه مسيرته الكفاحيّة ونضال شعب فلسطين و”ثورة الحجارة ” إضافةً إلى حنكتهِ ومعرفته الدقيقة بموازين القوى، ثمّ أخرجته ودمّرت بلاده الفاشية الصهيونية العنصرية مستفيدةً من بهورات وهوبرات “الإسلام السياسي”…

“السباحة مع التمساح تغرير، والذنب فيه لمن دخل عليه موضعه “حكمة خطّها الفيلسوف الهندي بيّدبا في العصور القديمة ،في كتابٍ مرجع ما زال صالحاً، أيام حكم الملك دبشليم… من قرأ كتابه نجا ومن لم يسمع به هلك….. والله من وراء القصد…

تاريخ 3 تموز 2025

…………………………………………..

هو يتكلم أنا لا أصدق

وأنا أمضي الى عملي سمعته يقول ،من على المنبر الحسيني، ” إنّ الرأسَ الشريف كان يتكلّم وهو على رأس الرمِح” …!!

هل تًصدّق أن الإغريق كانوا يستأصلون الزائدة الدودية من البطن عبر الأذن الوسطى…!!

أنا لا أصُدّق كِلا الروايتين….

لا إمام سوى العقل الذي وضعه الله ،سبحانه وتعالى، في رؤوس بني البشر وحجبه عن سائرِ الأنفُس لحكمةٍ يعرفها أصحاب العقول والقلوب المؤمنةِ بالعقل….

تاريخ 28 حزيران 2025

……………………………………….

من هو العميل الحقيقي؟

مين ما كان يكون:

-يلّلي بغشّ دوا المريض وخاصة الفقير (الغني بيتحكم برّا) طمعاً بالمال وبيقتلوا المرض متله متل يللي بطلّع مسيّرة ليقتل غيره…؛

-يلّلي من عقود سرقنا ومعيشنا بلا كهربا وبلا ماي وبلا أمان، متل يلّلي هجّرنا وقعّدنا بالعراء..

-العميل مش ع طول معه جهاز تخابر.. العميل يللي بيستغل موقعه ليغطي شركاءه العملاء، أي الفاسدين وهو بكون جامع الخزي من طرفيه ، فاسد وعميل، ولو طلع عالتقاعد….

-المدعية العامة دورا الخازن مطالبة بفتح تحقيق عن “سبب تقاعس” سلفها “المخضرم “أمام قضايا تمسّ أمن الناس وحياتها… هي مدعي عام بامتياز وهي الآن كاشفة لشبكات الفاسدين – العملاء ..

لتتابع عملها بمصداقية ومهنية عالية فتدخل التاريخ بأوسمة لا تُنسى…

تاريخ 4 حزيران 2025

…………………………………….